*انـحـسـار الـمـخـاوف مـن تـوسّـع الـحـرب.. بـلا ضـمـانـات!* مـيـرا جـزيـنـي - لـيـبـانـون فـايـلـز خفّ منسوب هاجس الحرب ال

عاجل

الفئة

shadow
*انـحـسـار الـمـخـاوف مـن تـوسّـع الـحـرب.. بـلا ضـمـانـات!*

مـيـرا جـزيـنـي - لـيـبـانـون فـايـلـز

خفّ منسوب هاجس الحرب الكبرى من غير أن يختفي، ومن غير أن يحلّ الاسترخاء السياسي الوهمي الذي سبق أن أحاط المسؤولون أنفسهم به.

فتعثّر مفاوضات التسوية في غزة، وفشل مهمة وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن في إقناع كل من تل أبيب وحركة حماس بالقبول بمبادرة الرئيس جو بايدن...

بموازاة التطورات الدراماتيكية التي عصفت بالجنوب والبقاع الشمالي في اليومين الاخيرين، تركت مخاوف جدية من توسّع الحرب الاسرائيلية.

لكن لم تصل إلى بيروت معطيات جدية في هذا الشأن، من غير أن يعني ذلك أن ثمة ضمانات بعدم الانزلاق صوب الحرب الشاملة.

إذ إن أي تطورات ميدانية غير محسوبة، على غرار صاروخ مجدل شمس في الجولان السوري، قد تشكّل شرارة اندلاع حرب إقليمية تحرق المنطقة بأسرها.

لذا لا تزال العواصم المعنية، بما فيها طهران المتأهبة (والمترددة في آن) للردّ على اغتيال القيادي في حركة حماس اسماعيل هنية، تقيس الأمور بميزان الذهب، خشية من خروج الأمور من نصابها.

وثمة انطباع بأن التصريحات الإسرائيلية العالية النبرة والتي تهدد بقرب الحرب على لبنان، هي في جزء منها تهويل يندرج في إطار الضغط على حزب الله لثنيه عن تنفيذ ردّه على اغتيال القيادي العسكري فؤاد شكر.

وكانت البعثات الديبلوماسية الرئيسية العاملة في بيروت قد أنهتْ في الأيام الأخيرة استعداداتها اللوجستية والعملياتية تحوّطا للأسوأ.

وهي وضعت بالفعل خطط إجلاء رعاياها برا عبر سوريا ومن ثمّ الأردن أو تركيا، وبحرا عبر قبرص بواسطة المرافئ السياحية الموزّعة بين جونية والبترون.

لكن لا مؤشرات على خطوات تنفيذية قريبة، مما يعني أن الرهان لا يزال قائما على بقاء الأطراف المعنية بالحرب تحت سقف قواعد الاشتباك التي تتوسع كل يوم من غير أن تصل إلى حدّ الانفراط والاضمحلال.

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة